image not found

للتواصل عبر الهاتف 920005929

للتواصل عبر الواتساب 966555108237

مدونة اوامر الشبكة

مدونة اوامر الشبكة

مدونة اوامر الشبكة تعرض لك اخبار ومقالات عن المؤسسة

الهوية التجارية

طريقك للنجاح كقائد

13/05/2020

طريقك للنجاح كقائد هو طريق طويل مليء بالصعوبات لأن كل ما يصنعه الفرد ما هو إلا نتيجة لما يدور في عقله من أفكار فمثلما ينهض ويتقدم الفرد بدافع الأفكار في عقله ، فأيضًا يتأخر ويتخلف بدافع الأفكار في عقله .

لذلك فمن يظن أن النجاح يأتي بسبب وجود المال او وجود العلاقات مخطئ لأن ما هذه الأشياء إلا عوامل مساعدة للإنسان.

فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ؛ فعندما يولد الفرد يكون الله قد وضع به الإمكانيات والمواهب والطاقات التي يتمكن المرء من خلالها التعلم والتعايش مع التطورات والأحداث التي تعاصره فكل هذا رزق من عند الله لا دخل للقدرة البشرية به .

ولكن ما في يدك كفرد تبحث عن طريقك للنجاح كقائد هو التوكل على الله أولًا ثم اتخاذ القرار القاطع بدون رجعة .

لابد أن تنجح مثل غيرك من الناجحين وأن تحقق ما لم يستطع أحد تحقيقه ، فعليك ألا تعطي أذنك للمثبطين الذين يحبطوك عن مواصلة الطريق بحجة كثرة سالكين هذا المجال .

بل عليك أن تجعل هذا دافعًا أمام أعينك وتواصل العمل والتدريب والإصرار على النجاح من بين الجميع حتى تحقق هدفك المنشود من هذا المسار الذي اتخذته .

فحينها فقط ستشعر بقيمة النجاح الذي حققته وستتحول المصاعب الذي واجهتها إلى مجرد ذكريات لطيفة تجعل منها مزحة أمام الجميع حتى يقولوا حقًا أنك قد عرفت طريقك للنجاح كقائد .

مقالات تهمك: تصميم المواقع الإلكترونية

طريقك نحو النجاح

كثيرًا ما نرى أشخاص يعملون طوال عمرهم ويفكرون ويسعون وراء الابتكار وتحقيق المزيد من الأهداف.

ولكن يبقى أمامهم شيء ما يشعرهم دائمًا بالنقص أو أن بعض أهدافهم مازالت لم تتحقق بعد .

فإن سألنا أنفسنا عن السبب الذي يجعل من هذا الشخص الموهوم بالنجاح يصل إلى هذه المرحلة من الاكتئاب .

هذه المرحلة التي لا يشعر فيها هذا الشخص بالأشياء التي ينجزها ولا يعرف فيها قيمة الحياة أو العيش فيها .

الإجابة بالتأكيد ستكون أن هذا الشخص لم يحقق أي شيء يجعل منه ناجحًا ، ولم يتخطى الصعوبات التي واجهها.

إن سألت الناس هل يريدون دخول الجنة ستكون الإجابة نعم بالتأكيد، ولكن هل سألتهم ما الذي فعلوه لدخول الجنة ؟

ستكون الإجابات مليئة بالأعذار الوهمية أو إلقاء اللوم على البيئة المحيطة الذي يعيش بها أو على الأحوال والظروف، ومنها الاجتماعية أو الاقتصادية أو الأسرية، وغيرها من الأعذار المرهقة التي يكررها الإنسان مرارًا وتكرارًا .

وهنا يكون مربط الفرس لأن هذه الاعذار هي التي تجعل الإنسان ثابت لا يتقدم وترسخ ثوابت الفشل في ذهنه حتى تصبح هذه الأعذار جزءًا ثابتًا من معتقداته ومبادئه وأفكاره، وتؤثر بشكل كبير وتلقائي على أفعاله وسلوكه الآدمي.

فكيف ينجح الانسان الذي يعتقد أنه عاجز عن النجاح؟

وكيف ينهض من يرى أن جميع ما حوله يمنع نهوضه؟

كيف يسعد هذا الشخص في حياته ؟

لذلك نرى هذا الشخص في حالة من الاكتئاب الذي ذكرناه سابقًا .

إن كنت حقًا تبحث عن طريقك نحو النجاح عليك أن تبتعد عن كل ما يحول بينك وبين هذا النجاح المنشود .

عليك ان تبتعد عن كل ما يسبب لك التعاسة ويمنع عنك السعادة.

عليك أن تستغل جميه الأحوال المحيطة بك لتكون دافعك لتحريكك وتقدمك بدلًا من أن تكون سبب تأخرك .

عليك أن تستفيد من تجارب الآخرين وتضيف إلى أعمار الآخرين بالاستفادة من خبراتهم وسعة اطلاعهم التي اكتسبوها من الاحتكاك بالآخرين .

كيفية تحقيق الأهداف

كما تختلف طريقة تحقيق الأهداف من شخص لآخر، كذلك يختلف مفهوم الأهداف من شخص لآخر حسب طبيعته .

ينقسم الأشخاص من حيث مفهوم الأهداف إلى عدة أنواع وهم :

  • النوع الأول :

هو النوع الذي يعيش في الحياة بلا أهداف صريحة يحققها ولا يعرف ما الذي يريده من هذه الحياة.

يكون كل هدفه أن يقوم بتوفير الطعام والشراب له ولأسرته بقدر يكفيهم بل لا يكف عن الشكوى من ظروف المعيشة.

  • النوع الثاني :

نوع يعلم جيدًا الهدف الذي يريد تحقيقه ولكن لا يعلم الطريق الذي يجب أن يسلكه لتحقيق هذا الهدف .

يظل في انتظار شخص ما يوجهه ويساعده ويرسم له الطريق الذي يجب أن يسلكه.

وهذا النوع كثير ما يشقى في الحياة .

  • النوع الثالث :

نوع يعلم خير العلم الهدف الذي يريد تحقيقه بل ويعلم جيدًا أيضًا الطرق الواجب اتخاذها لتحقيق هدفه المنشود .

ولكن يعاني هذا الشخص من عدم الوثوق بقدراته ، يبدأ في خطوات تحقيق الأهداف ولكن يقف عند حد ما ولا يتممها ويعاني هذا النوع أكثر من النوعين الآخرين .

مقالات تهمك: تصميم المتاجر الإلكترونية
  • النوع الرابع :

يعلم هذا النوع أهدافه ويعلم كيفية تحقيقها والطريق الذي يجب أن يسلكه ويثق في قدراته على تحقيق الهدف.

لكن المشكلة التي يقابلها هي التأثر بكلام الآخرين، فعندما ينجز شيئًا ما ويسمع شخص يقلل من هذا الإنجاز بشكل ما.

يقوم بهدم كل ما قد بناه بسبب رأي الآخرين المخالف له وهذا النوع هو الأكثر شقاء من الأنواع الأخرى .

  • النوع الخامس :

هذا النوع يعرف أهدافه وطريقة تحقيقها ويثق في قدراته على ذلك ويتأثر بالرأي الايجابي فقط من الآخرين حتى يصل إلى تحقيق النجاح، ولكن بعد ذلك يصاب بالفتور ويقف عند هذا الحد ويتوقف عن العمل والتفكير .

مثل الرياضي الذي كان يطمح للوصول إلى القمة وتدرب كثيرًا وبذل المجهود الخرافي حتى وصل.

ولكن بعد وصوله إلى القمة توقف عن العمل والتدرب وأهمل التدريب الجاد، فيبدأ في السقوط حتى يصل إلى القاع، ثم يدخل في دوامة من الاضطرابات النفسية نتيجة لما حدث له .

  • النوع السادس :

هذا النوع الذي تعلم من أخطاء جميع الأنواع السابقة وتمكن من الوصول للقمة مثل النوع الخامس من الأشخاص ،

ولكن عند وصوله للقمة لم يقف عند هذا الحد، بل ظل يتدرب بشكل جاد ويتعلم من الأخطاء السابقة ، ويتوكل على الله ويأخذ بالأسباب حتى يتربع على القمة ويحقق النجاح تلو النجاح ، وهذا النوع هو الذي يعلم طريقك للنجاح كقائد .

طريقك للنجاح كقائد

إن كنت حقًا تريد أن تعلم طريقك للنجاح كقائد ، فعليك أن تكون الشخص من النوع السادس الذي يستمر على القمة لأطول الأوقات الممكنة ويظل يحقق النجاحات طالما يستطيع التنفس ، والذي إن سألته عن طريقك للنجاح كقائد يتمكن من الإجابة.

حينها فقط تحقق النجاح المرجو والمنشود ، وعندها ينظر الناس إليك بفخر كبير على كل ما حققته من إنجازات تستحق من الجميع الشكر.

ثم تسجد لله الذي توكلت عليه وتشكره على كل ما ساعدك في تحقيقه ، وهذا ما يعنيه حقًا مقولة معرفة طريقك للنجاح كقائد .

أفضل محتوي لهذا الشهر
تصميم المتاجر الالكترونيه تصميم متجر الكتروني
تصميم المتاجر الالكترونيه

تعد أوامر الشبكة هي الأفضل على الأطلاق في مجال تصميم ...

المزيد

اضافة تعليق

قيمنا
أوامر الشبكة لتقنية المعلومات نتلقى الرسائل طوال اليوم
أوامر الشبكة مرحبا بك
كيف استطيع مساعدتك